مع تواصل الخلافات السياسية في جزيرة قبرص بين الشطرين الرومي والتركي، بدأت تطفو إلى السطح أزمة اقتصادية، ترجع إلى تحسن اقتصاد الشطر التركي بسبب حركة السياحة وشراء العقارات فيه نظرا لتمتعه بعملة الليرة الرخيصة مقارنة بعملة اليورو الباهظة في الجارة الجنوبية.